حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

102

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

6 - بَابُ حَقِّ الْجَوَارِ 116 / [ 1 ] - حَدَّثنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثنَا فَضَالَةُ بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عِكْرَمَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ لِي جَاراً يُؤْذِينِي ، فَقَالَ : ارْحَمْهُ . قَالَ : قُلْتُ : لَا رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَصَرَفَ وَجْهَهُ عَنِّي ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَدَعَهُ ، فَقُلْتُ : إِنَّهُ يَفْعَلُ بِي وَ يُؤْذِينِي ، فَقَالَ : أَ رَأَيْتَ إِنْ كَاشَفْتَهُ انْتَصَفْتَ مِنْهُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، أُوتِي [ أُرْبِي ] عَلَيْهِ ، فَقَالَ : إِنَّ ذَا مِمَّنْ يَحْسُدُ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ، فَإِذَا رَأَى نِعْمَةً عَلَى أَحَدٍ فَكَانَ لَهُ أَهْلٌ جَعَلَ بَلَاءَهُ عَلَيْهِمْ ، وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَهْلٌ جَعَلَ بَلَاءَهُ عَلَى خَادِمِهِ ، وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ سَهَرَ لَيْلَهُ وَ اغْتَمَضَ [ اغْتَاضَ - أَغَاظَ ] نَهَارَهُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي اشْتَرَيْتُ دَاراً فِي بَنِي فُلَانٍ ، وَ إِنَّ أَقْرَبَ جِيرَانِي مِنِّي جِوَاراً مَنْ لَا أَرْجُو خَيْرَهُ ، وَ لَا آمَنُ شَرَّهُ . قَالَ : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ سَلْمَانَ ، وَ أَبَا ذَرٍّ - قَالَ : وَ نَسِيتُ وَاحِداً ، وَ أَظُنُّهُ الْمِقْدَادَ - فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُنَادُوا فِي الْمَسْجِدِ بِأَعْلَى أَصْوَاتِهِمْ : أَنَّهُ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَارُهُ بَوَائِقَهُ . « 1 » فَنَادَوْا ثَلَاثاً ، ثُمَّ أمَرَ فَنُودِيَ : أَنَّ كُلَّ أَرْبَعِينَ دَاراً مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ ، يَكُونُ سَاكِنُهَا جَاراً لَهُ « 2 » .

--> ( 1 ) . بَوائِقُه : أي غوائله و شروره . مجمع البحرين : 1 / 265 . ( 2 ) . عنه بحار الأنوار : 74 / 152 ح 12 .